تضم إمارة الفجيرة واحد من أهم المتاحف التي تنتشر بدولة الإمارات لتسجل تاريخ الاجداد وتراثهم عبر الزمن من خلال الأثريات التي عثرت عليها بعثات التنقيب وخبراء الآثار.
في عام 1969م تم أنشاء متحف صغير ملحق بمكتبة خالد بن الوليد العامة ، وكان يضم بعض أنواع الأسلحة والأواني الفخارية والنقود وأدوات الفلاحة.
ونظراً للتوسع في عمليات التنقيب والإكتشافات الأثرية فقد أنشئت ادارة تختص بالتراث والآثار والحفاظ عليه .
تم تجهيز المتحف ليضم قاعات للآثار والتراث وتم افتتاحه رسميا في 30/11/1991 على يد صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي .
قاعات الآثار:
تضم العديد من القطع الأثريــــــــة التي تم إكتشافها في مواقع متعددة منها أواني مصنوعة من الحجر الصابوني أو الكلورايت بالإضافة إلى مكتشفات نحاسية ومجموعة من الأقداح وكؤوس متعددة الأشكال والإستخدامات.
قاعات التراث:
تضم انواع المهن التي عرفتها المنطقة كالزراعة وصيد الأسماك والتجارة إلى جانب المهن التراثية كصناعة النسيج والفخار.
كما تضم هذه القاعة الوسائل التقليدية التي استخدمت قديماً في الري والزراعة والحصول على مياه الشرب مثل اليازرة.
وكذلك الأسلحة القديمة التي استخدمها الأولون إلى جانب أنواع الأزياء الشعبية لدى أهل المنطقة وكذلك الأواني المنزلية التي استخدمها السكان في الماضي، ويوجد داخل القاعة أيضاً نموذجاً للبيت الشعبي القديم المصنوع من دعون النخيل ، ومن بين الأسلحة المعروضة في هذه القاعة أم فتيله والصمعة والرومية إلى جانب بندقية أثرية يطلق عليها اسم ( الخديوي) وتم صنعها عام 1916م .