تقع القلعة في قرية البثنة على بعد 13 كيلو متراً عربي مدينة الفجيرة بين سلسلة جبال على جانبي وادي حام وتطل على واحات زراعية خضراء .
هي ثاني أضخم قلاع الفجيرة وأشهرها لتاريخها الطويل في الحروب والمعارك التي دارت في هذه المنطقة مع نهايات القرن الثامن عشر وبدايات القرن التاسع عشر .
بناها الشرقيون حكام الإمارة في القرن السابع عشر الميلادي ، وكانت تشكل موقعاً دفاعياً حصيناً وخط صد أمامي من الناحية الاستراتيجية حيث كانت البثنة قديماً بمثابة عاصمة لإمارة الفجيرة ولعبت دوراً كبيراً في صد غزوات الأعداء وحماية الفجيرة وأهلها من المهاجمين والغزاة.
تتكون من مبنى رئيسي مخروطي الشكل ويتكون من ثلاثة طوابق إضافة إلى مبنى برج آخر أصغر من الأول من جهة الشمال، يمكن الدخول إليها عبر بوابة لا يزيد إرتفاعها عن المتر الواحد حيث يدخل الزائر إلى الحصن ومنه إلى قاعة فسيحة يطلق عليها إسم )صحن القلعة( و يشكل في الوقت نفسه قاعدة الحصن وتنتشر في أعلاه ثماني فتحات بشكل دائري تغطي جميع الإجاهات وتمثل نقاط إرتكاز لمدافع المحاربين وبنادقهم وتمكنهم من المراقبة من كافة الإتجاهات ويساعدهم في ذلك الارتفاع الشاهق للقلعة والذي يصل إلى نحو 20 متراً عن الأرض، وحسب أقوال الرواه أنه يوجد في صحن القلعة بئر ماء كان يتم النزول إليه من خلال درج إضافة يستخدم لتخزين المواد الغذائية لوقت الحاجة .
تهدمت القلعة في الأيام الأولى لحكم المغفور له الشيخ محمد بن حمد الشرقي ثم أعاد بناء القلعة خاصة البرجين الرئيسيين بالطين والحصى ثم قام بترميمها مرة أخرى أوائل السبعينيات ولا تزال القلعة التي بنيت من قوالب الطين المحروق متماسكة حتى اليوم كما تم الإنتهاء من ترميم القلعة في سبتمبر 2012 مع بناء سور محيط بها.